10 06 2026

المؤتمر الرابع عشر لعلوم البستنة في إيران يختتم أعماله في سنندج

اختتم المؤتمر الرابع عشر لعلوم البستنة في إيران أعماله مساء اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026، وذلك بعد ثلاثة أيام من الجلسات العلمية والمتخصصة والبحثية.

وفقاً لتقرير العلاقات العامة بجامعة كردستان؛ انطلق هذا المؤتمر يوم الاثنين 8 يونيو باستضافة جامعة كردستان وبالتعاون مع الجمعية الإيرانية لعلوم البستنة، واستضاف على مدار ثلاثة أيام أساتذة وباحثين وطلاب ومتخصصين ونشطاء من القطاع الخاص وممثلي المؤسسات العلمية والتنفيذية من جميع أنحاء البلاد، بالإضافة إلى ضيوف دوليين شاركوا حضورياً وعبر الفضاء الافتراضي.

وشهد هذا الحدث العلمي تقديم عشرات المقالات العلمية والمحاضرات المتخصصة والندوات وورش العمل التعليمية في مختلف مجالات علوم البستنة، والزراعة الذكية، وإدارة الموارد، والتقنيات الحديثة، والتنمية المستدامة.

وفي ختام المراسم، استعرض نائب رئيس الجمعية الإيرانية لعلوم البستنة البيان الختامي للمؤتمر. وصرح محمد علي نجاتيان بأن المؤتمر الرابع عشر لعلوم البستنة أقيم بمشاركة واسعة من الأكاديميين والمديرين التنفيذيين والقطاع الخاص، مما وفر منصة قيمة لتبادل المعرفة وعرض الإنجازات البحثية وتعزيز التفاعل بين الجامعة والحكومة والقطاع الخاص والمستفيدين.

وأضاف أن المشاركين، معربين عن تقديرهم للمنظمين والداعمين، أعلنوا المحاور الرئيسية للبيان الختامي في 11 بنداً. وأشار نجاتيان إلى المحور الأول للبيان قائلاً: أكد المشاركون على الدور الاستراتيجي للبستنة في الأمن الغذائي وصحة المجتمع والتوظيف والتنمية المستدامة، وطالبوا بصياغة سياسات وطنية لتعزيز الإنتاجية وتقليل الهدر وزيادة القدرة على الصمود أمام الأزمات المناخية والاقتصادية. كما تم التأكيد على إنتاج محصولات صحية وتجنب استخدام المواد الكيميائية غير المصرح بها.

وتابع: في البند الثاني، أدان المؤتمر أي ضرر يلحق بالبنية التحتية المدنية والمراكز العلمية والبحثية والأنظمة المرتبطة بإنتاج الغذاء والزراعة، مؤكداً على الدعم الوطني والدولي للبنية التحتية الحيوية للأمن الغذائي والعلمي في البلاد. وبخصوص البند الثالث، ذكر نائب رئيس الجمعية أن المشاركين رحبوا ببرنامج دعم مختبرين لابتكار البستنة وإنشاء مختبر مرجعي في محافظة كردستان لرصد وتأكيد جودة المنتجات التصديرية.

كما كان تطوير الشركات القائمة على المعرفة، والزراعة الذكية، والتكنولوجيا الحيوية، والذكاء الاصطناعي، وزراعة الدقة، وتقنيات ما بعد الحصاد، وإدارة سلسلة القيمة من المحاور الأخرى التي أكد عليها المؤتمر. وأشار نجاتيان إلى البعد الدولي للحدث، معتبراً حضور وكلمة رئيس الجمعية الدولية لعلوم البستنة (ISHS) من النقاط البارزة في هذا المؤتمر.

واعتبر عقد ثماني جلسات متخصصة مشتركة مع نشطاء القطاع الخاص والاتحادات والمنتجين من ابتكارات هذه الدورة، مضيفاً أن النتائج أظهرت أن التنمية المستدامة لقطاع البستنة غير ممكنة دون المشاركة الفعالة للقطاع الخاص وتعزيز سلسلة القيمة. كما أشار إلى التحديات البيئية، حيث طالب المشاركون بتطوير الأبحاث المتوافقة مع التغير المناخي وتحسين استهلاك المياه والطاقة.

وفي الختام، أكد نجاتيان أن دعم الطلاب والباحثين الشباب والنخب العلمية، وتحديث المناهج التعليمية لعلوم البستنة بما يتماشى مع التحولات التكنولوجية ومهارات الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، كانت من المطالب الأساسية التي طرحت في هذا المؤتمر.