أكدت الندوة التوضيحية التي حملت عنوان «الجامعة، البصيرة والمقاومة» على الدور المحوري للشعب في استمرار الثورة الإسلامية، وبصيرة المجتمع ومواكبته للأحداث، وأهمية دعم النظام، وضرورة تعزيز ثقافة المقاومة والوعي العام لمواجهة التهديدات الداخلية والخارجية.
عقد ندوة توضيحية بعنوان «الجامعة، البصيرة والمقاومة» في جامعة كردستان
وفقاً لما أفاد به مكتب العلاقات العامة بجامعة كردستان، عُقدت هذه الندوة يوم الاثنين، 15 دي (5 يناير)، في إطار إحياء «أسبوع البصيرة والمقاومة» وبهدف تبيين دور الجامعات في نشر ثقافة الإيثار والبصيرة والمقاومة.
وناقشت الجلسة قضايا محورية مثل دور الشعب والولاية في انتصار واستمرار الثورة الإسلامية، وأهمية الثقة بالوعود الإلهية، وتحليل تهديدات ومؤامرات الأعداء منذ بداية انتصار الثورة وصولاً إلى أعمال الشغب والعمليات المختلفة لنظام الهيمنة (بما في ذلك الانقلابات، والحرب المفروضة، والعقوبات، والحرب الثقافية والمعرفية).
كما تم بحث ثقافة البصيرة والمقاومة كعامل أساسي في الحفاظ على الثورة ومنع تغلغل العدو داخل المجتمع، وأهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية وأمن البلاد في مواجهة التهديدات، والدور الخطير للجامعات والأساتذة في نقل ثقافة الإيثار والمقاومة إلى الأجيال القادمة.
وفي سياق متصل، اعتبر العميد جمشيد رضائي، قائد فيلق بيت المقدس في كردستان، أن بصيرة الشعب والتمسك بالولاية هما سر عبور الثورة الإسلامية لكافة الأزمات، قائلاً: «أينما عبرت الثورة الإسلامية المنعطفات التاريخية وانتصرت في الميدان، كان ذلك نتيجة لبصيرة الشعب، والثقة بالوعود الإلهية، ووجود الولاية على رأس الحكم الديني.»
وخلال كلمته التي استهلها بتكريم ذكرى 5536 شهيداً من محافظة كردستان، أضاف العميد رضائي: «كانت الثورة الإسلامية بداية لتحولات جذرية في إيران والعالم، حيث أدخلت الإسلام المحمدي الأصيل إلى ساحة السياسة والحكم.»
وأشار إلى أن سر بقاء الثورة الإسلامية يكمن في الحضور الواعي للشعب والقيادة الحكيمة لإمامي الثورة، مضيفاً: «إن العامل الذي حال دون انحراف هذه الثورة عن مسارها، بخلاف العديد من الثورات التاريخية، هو هذا الحضور الواعي للشعب وثقته بالولاية.»
ولفت قائد فيلق بيت المقدس في كردستان إلى العداء المستمر لنظام الهيمنة، قائلاً: «من الانقلابات والحرب المفروضة إلى العقوبات والحرب المعرفية وأعمال الشغب، حاول الأعداء إيقاف الثورة الإسلامية، لكنهم لم ينجحوا في أي من أهدافهم الاستراتيجية.»
واختتم رضائي حديثه بالتأكيد على ضرورة تقدير النعم الإلهية، لا سيما الأمن والاستقلال، موضحاً: «إن الشعب الإيراني، رغم المشاكل الاقتصادية والمعيشية، لم يتخلَّ عن بلاده وولايته، وهذا دليل واضح على بصيرتهم وإيمانهم.»
